هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
أنا فتاة مغربية متزوجة عندي ولدان ، وسؤالي هو : أنا حامل منذ ٣ أسابيع رغم احتياطي لعدم الحمل لطلب زوجي ، وفور إعلامي لزوجي بالحمل رفض رفضا تاما هذا الحمل ، وهددني بالطلاق إن لم أقم بإجهاض هذا الطفل . أرجو منكم المساعدة وشكرا .
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
ذهب جمع من أهل العلم إلى جواز إسقاط النطفة قبل الأربعين يوماً ، كما سبق بيانه في جواب السؤال رقم 115954 . وقيده بعضهم بوجود المصلحة أو دفع المضرة ، كما جاء في قرار مجلس هيئة كبار العلماء ونصه : " 1- لا يجوز إسقاط الحمل في مختلف مراحله إلا لمبرر شرعي وفي حدود ضيقة جداً . 2- إذا كان الحمل في الطور الأول ، وهي مدة الأربعين يوماً وكان في إسقاطه مصلحة شرعية أو دفع ضرر جاز إسقاطه . أما إسقاطه في هذه المدة خشية المشقّة في تربية الأولاد أو خوفاً من العجز عن تكاليف معيشتهم وتعليمهم ، أو من أجل مستقبلهم ، أو اكتفاء بما لدى الزوجين من الأولاد فغير جائز " انتهى نقلاً من الفتاوى الجامعة (3/1055). وعليه ؛ فإذا خشيت أن يطلقك زوجك في حال استمرار الحمل ، وكان الزوج جاداًّ في ذلك ، فلا حرج عليك في إسقاط الجنين في الأربعين يوماً الأولى من الحمل . قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : "وبما قدمناه يظهر جواز إلقاء النطفة ، ودليله وتعليله واضح . وأما المدة التي يجوز إلقاء النطفة فيها فهي أربعون يوماً" انتهى من "فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم" (11/135).
والله أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه