هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
أود الاستفسار عن تمويل الراجحي عن طريق شراء أسهم وبيعها ، علما بأن المبلغ الذي يتم تسديده أكبر من مبلغ التمويل الأصلي .
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا : صورة التمويل المسؤول عنها تسمى "التورق " أي شراء السلع وبيعها بغرض الحصول على الورِق وهي الفضة ، ومثلها النقود الآن . وكيفية التورق : أن تشتري سلعة بثمن مقسط ، كمائة مثلا ، ثم تبيعها – على غير البائع لك نقداً – بثمن أقل ، كثمانين مثلا ، فتستفيد بذلك الحصول على المال . وقد يجتمع التورق مع المرابحة ، فلا يكون المصرف مالكا للسلعة أولا ، فيقوم بشرائها بمائة مثلا ، ثم يبيعها عليك بالأقساط بمائة وعشرين ، ثم تتولى أنت بيعها في السوق نقداً بثمن أقل ، بمائة وعشرة أو بمائة مثلا . وقد تبين بهذا أنك أنت الذي تتولى بيع سلعتك بنفسك ، وأنك تبيعها على غير المصرف . وهل يجوز توكيل المصرف في بيعها ؟ هذا ما يسمى بالتورق المصرفي المنظم ، وقد صدر قرار من مجمع الفقه الإسلامي بمنعه ، وينظر نصه في جواب السؤال رقم (82612) . كما ينظر الفرق بين التورق والعِينة المحرمة في جواب السؤال رقم (45042) ثانيا : يشترط للتورق في الأسهم أن تكون الأسهم نقية ، ولا يجوز الاتجار في الأسهم المختلطة ، وعليك أن تشترط على المصرف ذلك . كما يشترط أن يكون المصرف مالكا للأسهم ، أو يشتريها ويحولها من محفظة تداول إلى محفظته الخاصة قبل البيع عليك . والله أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه