هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
أنا مدير لشبكة إنترنت في إحدى الجهات ، وقبل أيام ارتبت في استخدام أحد الموظفين لشبكة الإنترنت فوضعت برنامج للمراقبة ، وبعد أيام وجدت أن هذا الرجل يدخل مواقع إباحية - عياذاً بالله - ، وإلى الآن لا يعرف أحد سواي أمر ذلك الموظف ، فاحترت جداً كيف أتصرف معه مع العلم بأن المدير لو علم لقام بفصله من العمل مباشرة... . هل أكلم الشخص بيني وبينه وأنصحه ؟ أم هل أخبر المسئول الذي فوقي بأمره ويحصل ما يحصل ؟ أم هل أمنعه من استخدام الإنترنت وفي هذا الحال كيف سيكون العذر لمنعه ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إذا ثبت أن الموظف يدخل المواقع الإباحية ، فالواجب نصحه وتحذيره ، ودعوته وإرشاده ، وتذكيره بالمفاسد والمحاذير والآثام التي تترتب على دخول هذه المواقع ، فإن استجاب فالحمد لله ، وإن استمر في ذلك ، فلا حرج أن تبلغ مدير المركز ليتخذ في حقه الإجراء المناسب ، وقد جوّز أهل العلم ذكر عيب الإنسان وسيئته للاستعانة على تغيير المنكر ، إذا لم يمكن تغييره إلا بذلك . قال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم : " لَكِنْ تُبَاح الْغِيبَة لِغَرَضٍ شَرْعِيّ , كالاسْتِغَاثَة عَلَى تَغْيِير الْمُنْكَر , وَرَدّ الْعَاصِي إِلَى الصَّوَاب , فَيَقُول لِمَنْ يَرْجُو قُدْرَته : فُلان يَعْمَل كَذَا فَازْجُرْهُ عَنْهُ وَنَحْو ذَلِكَ ... " انتهى بتصرف . ولكن .. ليكن ذلك بعد مناصحته ووعظه سراً . وفقنا الله وإياك لطاعته ومرضاته . والله أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه