موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
يسأل سؤال آخر فيقول: ما حكم الشرع في كتابة آيات من القرآن، أو اسم من أسماء الله الحسنى، ومحوها بالماء، وشربها بقصد الشفاء من مرض، أو جلب منفعة؟
الجواب
لا حرج في ذلك قد ذكر ابن القيم -رحمه الله- ذلك عن جماعة من السلف، وهو من الأسباب، من العلاج، فإذا كتب آيات من القرآن بالزعفران، ثم غسلها وشربها؛ فلا حرج في ذلك -إن شاء الله- نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه