هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
سؤال من: فهد. ع. ع - من الرياض يقول: تشاجرت أنا وأخي في مسألة ما في حالة غضب، فقلت له: أبعد عني يا كافر، على أساس أنه كان لا يصلي إلا في مناسبات كحضور الأقارب وغيره، فما الحكم في ذلك؟ وهل صحيح أنه كذلك؟
الجواب
قد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة رواه مسلم، وخرج الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد جيد عن بريدة بن الحصيب عن النبي ﷺ أنه قال: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر والأحاديث الدالة على هذا المعنى كثيرة. لكن ينبغي لك في مثل هذا ألا تبادره بمثل هذا اللفظ، وأن تنصحه أولاً، وتخبره: أن ترك الصلاة كفر وضلال، وأن الواجب عليه التوبة إلى الله سبحانه؛ لعله يستفيد منك ويقبل النصيحة. نسأل الله للجميع التوفيق للتوبة النصوح من جميع الذنوب.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه