موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
قوله ﷺ: وتبسمك في وجه أخيك صدقة، هل هذا يدل على أنه لا يبتسم في وجه المشرك ولا الكافر؟
الجواب
المشرك ينبغي فيه الغلظة والكراهة وإظهار البراءة، أما المودة فبين المسلمين والابتسام والتعاون، فهذا بين المسلمين، أما مع الكفار فالكراهة والبغضاء والعداوة إلا عند رجاء المصلحة؛ كونه يؤلف قلوبهم يدعوهم إلى الله، هذا لا بأس. س: هل يبتسم في وجهه لدعوته إلى دين الله لا بأس؟ ج: ما في بأس، ما في بأس للدعوة إلى الله إذا رأى مصلحة في ذلك.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه