موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
المقصود بقوله تعالى: وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ؟
الجواب
يعني: المشركين الذين كذَّبوه قالوا: كيف رأى كذا؟ وقال: إني رأيتُ الجنة، ورأيتُ النار، ورأيتُ جبرائيل على صفة كذا؟! في المعراج والإسراء رأى في بيت المقدس كذا، فأنكرها كثيرٌ من الناس، وفُتنوا بسبب ذلك، نسأل الله العافية: لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى [النجم:18].
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه