موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
في الحديث قال ﷺ: إن الشيطان يعقد على قافية أحدكم ثلاث عقد.. ثم قال في آخره: فإذا أصبح أصبح خبيث النفس كسلان؟
الجواب
هذا من أسباب طاعته للشيطان.... لعل المعنى، مراعاة المعنى، أن المعنى واحد، المراد بالخُبْث: تَغَيُّر، واللَّقس تَغَيُّر، لَقِسِت: تغيرت إلى شيء ما هو أحسن، لكن لفظ اللَّقس أحسن من لفظ الخبث؛ لأن الخبث يُطلق على المحرمات وعلى النجائس وعلى المعاصي، فكان التعبير بـ"لَقِست" أنسب، أفضل؛ لأنه لفظ لا يُطلق على تلك الأشياء، فلما صار المعنى متقاربًا صار الأمر للنَّدب، لا للوجوب.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه