موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
إذا كان أحدُ المسلمين أخوه في الله أو قريبه يتهجم عليه دائمًا ويسبُّه ويغلط عليه بدون سبب، فكلما قاطعه ورجع إليه تكرر منه هذا، فهل يستمر في المقاطعة إنْ لم يُجْدِ معه الطِّيب؟
الجواب
إن تيسرت النصيحة فهو أوْلى، يناصحه لعل الله يهديه، فإذا كان الاتصال به يفضي إلى شر؛ فلا يتصل به والحمد لله، إذا كان رجلًا لئيمًا فاسقًا لا يبالي ولا ينفع معه النصيحة؛ يقطع، الحمد لله، أقل أحواله السُّنِّية. س: ولا يعتبر من الشحناء؟ الشيخ: لا لا، ما فيه شيء، هو الظالم.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه