موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
كيف يمكن الجمع بين قوله: إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ[التحريم:7] وحديث النبي ﷺ: لا يدخل الجنة أحَدُكُم بعمله قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته.
الجواب
هذه باءُ العِوَض، المَنْفِيَة باءُ العِوَض، أما المُثْبَتَة فباءُ السبب، يدخلون الجنة بأسباب أعمالهم، والمُعَوَّل فيها على عفو الله ورحمته جل وعلا، لا يدخل الجنة أحَدُكُم بعمله -يعني بِعِوَض- لأن عمله كله ما يقابل نعمة من نعم الله عليه سبحانه وتعالى في صحته وعافيته وما رزقه الله في الدنيا، فالأعمال الصالحة أسباب، هو الذي جعلها أسبابًا وأوجب بها الرحمة، هو ربنا فضلًا منه وإحسانًا جل وعلا، ولكن يتغَمَّدُهم الله برحمته بأسباب أعمالهم الصالحة.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه