موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
إذا دخل شخصٌ في الإسلام واسمه سابقًا كان أعجميًّا، هل عليه أن يُغيّره إلى اسمٍ مسلمٍ؟
الجواب
إن لم يكن اسمه محذورًا فلا يلزم تغييره، أمَّا إن كان غير طيبٍ فيُغيّره بما هو أحسن منه، مثل: عبد الكعبة، عبد النبي، وأشباه ذلك يُغيّره.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه