موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
هل ينبغي أن يشبع الإنسانُ تارةً ويترك الشِّبَع تارةً؟
الجواب
الأحسن له عدم الشّبع الكُلي، ولكن إذا شبع فلا بأس، ولهذا قال ﷺ لأبي هريرة: اشرب، فشرب، ثم قال: اشرب، فشرب، ثم قال: اشرب، فشرب، ثم قال: اشرب، قال: والذي بعثك بالحق، لا أجد له مساغًا. فلا بأس بالشِّبَع، ولا بأس بالرّي، ولكن إذا تركه بعض الأحيان كان أصلح، مثلما قال ﷺ: بحسب ابن آدم لُقَيمات يُقِمْنَ صلبه، فإن كان لا محالةَ فثلثٌ لطعامه، وثلثُ لشرابه... يعني: للتَّقَوِّي على طاعة الله.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه