موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
يقول ابنُ القيم: مَن طلب الدنيا بنية أن يُحْسِن إلى الناس بها تكون أحبولةً من الشيطان، فيقع في حبِّ الدنيا وينشغل بها؟
الجواب
لا، ما يضرُّ إذا طلب الرزق، مثلما قال ﷺ: احرص على ما ينفعك، فإذا أراد أن يتصدَّق ويُحْسِن وينفع الناسَ فهو مأجورٌ، كما فعل الصديقُ، فالصديق أنفق أموالَه في نصر الدين وحماية النبي ﷺ والإنفاق عليه، وكذلك عمر أنفق الأموال الجزيلة، وهكذا عبدُالرحمن بن عوف، وهكذا أغنياء الصَّحابة، فقد نفع اللهُ بهم المسلمين.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه