موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
كيف نجمع بين قوله في الحديث: لا تأخذنا في الله لومة لائم وبين تقديم المصالح في مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
الجواب
هذا إلى ولي الأمر، ولي الأمر يُنظِّم الأمور؛ لئلا تحصل فوضى وفتنة. س: أقصد الآمر العادي، الفرد العادي؟ ج: يتكلم على حسب طاقته بالكلام الطيب: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ [النحل:125]، يكون بالكلام الطيب والفعل الطيب، هذا الإنكار باللسان، إذا رأى مَن يحلف بغير الله يقول: اتق الله، هذا ما يجوز. رأى مَن يشتم ويسب يقول: ما يجوز. رأى مَن ينظر للنساء ويفعل المشاكل التي يُخشى منها يُنكر عليه، يرى مَن يتخلف عن الصلاة في الجماعة ينصحه، وهكذا.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه