هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
بالنسبة للسلام على غير المسلم من باب الدَّعوة: هل يكون بالصيغة الشَّرعية...؟
الجواب
لا يُبْدَأ، لا تَبْدَأْه. س: ولو من باب الدعوة؟ ج: لا تبدأه، يقول ﷺ: لا تبدؤوا اليهود ولا النَّصارى بالسلام، والوثني أشدّ كفرًا منهم. س: ولو كان بغير الصيغة الشرعية؟ ج: "كيف حالك؟ وكيف أنت؟" ما يُسمَّى سلامًا، أو "كيف أولادك؟" أو "كيف حالك يا فلان" ثم يدعوه إلى الله، ما يُخالف، هذا ما هو بسلامٍ. س: "مساء الخير"، "صباح الخير"، "صبَّحك الله بالخير"؟ ج: يقول: "كيف حالك؟ وكيف أنت؟"، ما يقول: "السلام عليكم". س: ما يقول: "صبَّحك الله بالخير"؟ ج: سهل، ما هو بسلامٍ، فإذا رأى المصلحة في ذلك فعله. س: قد يكون "صبَّحك الله بالخير" من الدّعاء له؟ ج: دعاء نعم، وليس من السلام. س: ما فيه بأس؟ ج: إذا رأى المصلحة في ذلك؛ لأنَّ السلام هو "السلام عليكم".
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه