هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
في حديث معاذ: ما المقصود بقوله في آخر الحديث: لهم منابر من نور؟
الجواب
على ظاهره، يوم القيامة، يعني: في الجنة. س: يغبطهم النَّبيُّون؟ ج: يعني: في الجنة، هذا فضلٌ كبيرٌ إن صحَّ، رواه الترمذي، ويحتاج إلى نظرٍ في سنده، لكن يكفي عنه الحديث الذي رواه البخاري في "الصحيح": يقول الله جلَّ وعلا: أين المتحابُّون في جلالي؟ اليوم أُظلُّهم في ظلِّي، يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي. س: يقول: يغبطهم النَّبيون والأنبياء أعلى منهم؟! ج: لا مانع من كونهم يغبطونهم وهم أعلى منهم، من الممكن أن تغبط المستقيم وإن كنتَ أفضل منه، فتغبط المستقيم على الحق، والثابت على الحق، يغبطونهم لما أعطاهم الله من الخير.
الشيخ: أيش قال المُحَشِّي عليه؟
الطالب: قال: رواه الترمذي وسنده قوي؟ ج: لعله، على كل حالٍ، ما دام ما فيه بأس، يغبطهم الأنبياءُ وإن كان الأنبياءُ أفضلَ منهم، فأنت تغبط مَن استقام على الصلاة وحافظ عليها في الجماعة وإن كنتَ أفضلَ منه. س: المحبَّة هل تختصُّ بالرجال أو تعمّ؟ ج: عامَّة، تعمّ الرجالَ والنِّساء.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه