هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
الجواب
الجار القريب، والجار الجُنُب: البعيد يعني، يقول سبحانه: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ [النساء:36].
الْجَارِ ذِي الْقُرْبَى له خصلتان: الجوار والقرب، يعني: تكون الصدقة فيه والهدية فيه لها جهتان: صدقة، وصلة.
وَالْجَارِ الْجُنُبِ يعني: البعيد، الفقير الذي ما هو بقريب، تكون صدقة، يقول النبي ﷺ: الصدقة على ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة، وعلى الفقير -مَن ليس بذي رحم- صدقة. س: مع بُعْد القريب في الصلة يُقَدَّم على القريب في المنزل؟ ج: القريب يُقدَّم على البعيد، الصدقة على القريب صدقة وصلة، وعلى الأجنبي صدقة فقط: وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى قَبْل، هو الأول.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه