موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
إذا إنسان هَمَّ بفعلٍ ولم يستطع أن يفعله؛ فهل يُكتب عليه إذا كان قد جَزَم بالإرادة جَزْمًا على فِعْله؟
الجواب
الهَمُّ بالفعل له أحوال ثلاث: إذا هَمَّ وعمل فله ما عمل، هم بالحسنة وعملها؛ له أجرها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. الثاني: هَمَّ ولكن تساهل وترك تهاونًا وكسلاً، وهَمَّ بالسيئة؛ فهذا ليس عليه شيء. الثالث: هَمَّ بالسيئة وتركها من أجل الله؛ فهذا له أجر، له حسنة؛ لأنه تركها من أجل الله، تركها مثل ما جاء في الحديث: تركها من جَرَّائي فإذا هم بها ثم تركها من أجل الله؛ صار له أجر، فإنْ عملها صار عليه وزرها. وهكذا الحسنة: إنْ هَمَّ بها فله حسنة، وإن لم يفعلها، فإذا فعلها صارت له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه