موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
يقول هذا السائل: سماحة الشيخ! والدي هداه الله لا يصلي في المسجد، وإنما يصلي في البيت، ناصحته كثيرًا، فهل علي إثم تجاه والدي؟ وبماذا تنصحونني أن أفعل مأجورين؟
الجواب
عليك أن تنصحه بالكلام الطيب، والأسلوب الحسن، ولا تقطع الزيارة؛ لأن حقه عظيم، قال الله في حق الولد مع الكافرين: وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا [لقمان:15] وهما كافران حق، الوالد عظيم، تزوره، تدعو له بالتوفيق والهداية، توصيه بالصلاة في المسجد، وأبشر بالخير، ولا تفعل بشيء يؤذيه من كلام سيئ، أو وجه معبس، لا، انبسط إليه، وتكلم معه، وانصحه، وادع له بالهداية، والتوفيق، ولا تقطع زيارته، حقه عظيم الوالد والوالدة، نعم.
المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه