موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
يسأل سؤالًا آخر، ويقول فيه: أنا أحمل نقودًا أمانات للناس، لكني عندما أحتاج أمد يدي إليها وأعيدها محلها، هل أكون آثمًا؟
علمًا بأني لم أستأذن من أصحابها.
الجواب
ليس لك أن تأخذ منها شيئًا إلا بإذنهم، عليك أن تحفظها، وأن لا تأخذ منها شيئًا إلا بإذنهم؛ لأنه قد تفوت، قد تعسر، قد يقع عليك شيء.
فالواجب عليك أنك لا تأخذ من الأمانة شيئًا إلا بإذنهم، تقول لهم: أنا قد أحتاج إلى الأمانة، هل تسمحون لي أن آخذها قرضًا، فإذا سمحوا لك فلا بأس، نعم.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه