موقع الشيخ ابن باز
هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
يسأل ويقول: هل من السنة الدعاء بعد الصلاة، والمسح على الوجه، لأنني أرى بعض الناس يفعلون ذلك؟ وما حكم هذا العمل بعد القنوت؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب
ورد في مسح الوجه أحاديث فيها ضعف، حسنها جماعة من أهل العلم منهم: الحافظ ابن حجر قال: إن طرقها يشد بعضها بعضًا، وأنها حسنة، فمن مسح؛ فلا بأس، أما الأحاديث الصحيحة فليس فيها مسح، قد خطب النبي ﷺ الجمعة واستسقى، ولم يمسح، وكذلك استسقى في صلاة الاستسقاء ولم يمسح، ولم ينقل أنه مسح -عليه الصلاة والسلام- فمن ترك؛ فهو أفضل، ومن مسح؛ فلا حرج -إن شاء الله- لأن الأحاديث مجموعها حسن كما قال الحافظ -رحمه الله- ابن حجر، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه